التفكير السلبي

وتأثيره على الحياة

إبراهيم المهيدب

التفكير السلبي هو أحد المسببات الرئيسة وراء كل مشاكل حياتك، وهو الخطر الأعظم وراء تثبيط عزيمتك وهمتك، وهو السم القاتل الذي يهدد تقدمك ونجاحك.


وفي هذه المقالة نتعرف على المقصود بمصطلح التفكير السلبي وأهم مسبباته وآثاره وطرق التخلص منه.


المقصود بالتفكير السلبي؟!

هو رؤية كل شي حولك من منظور سوداوي، ويأخذك هذا إلى أن لا ترى في أي بادرة أمل أو نور، ومن المعروف والطبيعي أن الأمور السيئة تحدث لأي إنسان، ولكن الشخص السلبي هو الذي يُوهم نفسه بأن حياته سلبية بالمطلق وأنها لن تتحسن. ولسوف يبقى صاحب هذا التفكير عالق بهذه الدوامة ولا خلاص له منها للأبد.

والمقصود من معنى العيش بسلبية هو الدخول في دوامات كبيرة وكثيرة تؤثر على التفكير وعلى الإنجاز وتساعد على سرعة الخوف والفشل والهلع بجميع جوانب الحياة للإنسان وتؤدي إلى تمني بعض المحرمات بالدين مثل الموت أو التفكير بالانتحار كل هذه بسبب التفكير السلبي.


ولابد أن هناك من أسباب تؤدي إلى التفكير السلبي وتضاعف منه؛ ومن أهمها وأكبرها خطراً:

  • ضعف الإيمان بالله سبحانه وتعالى وعدم التسليم بالقضاء والقدر.


  • الخوف من المستقبل، والتفكير المستمر في إخفاقات الماضي.

  • عدم القناعة بما لديك ومقارنة نفسك مع الاخرين.

  • المجتمع المحيط بك السلبي أو التحطيمي وتصديق كلامهم.

  • انتشار السلبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغياب الإيجابية من حياتك.



وللتخلص من مسببات التفكير السلبي والنجاة منه؛ هناك عدة خطوات تساعدك على ذلك ومنها:

  • التمسك بالدين والتقرّب من الله سبحانه وتعالى.


  • البدء بتغيير الاعتقادات السلبية، لأن الاعتقاد هو حجر الأساس لبناء الأفكار، وتغيير المعتقدات.

  • حدّد أفكارك بعد اختيار اعتقاد سليم وصحيح.


  • المقياس الحقيقي لنجاحك هو عدد المرّات التي استعدت توازنك فيها بعد الفشل. 


وأخيرًا تذكر دائمًا؛ طالما أنك مازلت على قيد الحياة، فهذا يدل على أنك تخطئ بين كل فترة وأخرى، وليس من الواجب أن تلوم نفسك عند كل كبيرة وصغيرة.

و لا تنسَ؛ أنك عبارة عن نتاج أفكارك، فإذا كانت أفكارك إيجابية فستكون شخصًا مشرقًا ومفعمًا بالحيوية والنشاط. وإذا كانت عكس فإنك ستصبح كتلة من الأحزان السوداء التي تعترض في طريق نجاحك.